جديد الموقع
recent

جائحة كورونا: الدروس المستفادة


ذ. عبد الوهاب العمراني ||
|| لا شك أن هذه النازلة التي حلت بعالمنا كله هي مصيبة من أعظم المصائب التي مرت بالإنسان عبر التاريخ، وأرعبت العالم بأسره، وغيرت حياته رأسا على عقب، وفرضت عليه نمطا جديدا في الحركة والسلوك والمعاملة، ولا شك أن ما وقع هو نتيجة حتمية لما حصل في هذا الكون من ظلم وطغيان وتجبر وقتل واستقواء للقوي على الضعيف وسيادة سياسة الغاب.
والمتوقع هو أن يكون العالم بعد هذه الجائحة عالما جديدا يقرأ الوقائع ويستنتج منها الدروس والعبر، ويؤوب ويرجع إلى الحق والعدل والصواب، ويعطي لصاحب الحق حقه، وينصر الضعيف، ويقف في وجه الظالم يمنعه من ظلمه.
وينبغي لنا أن نستخرج ما في هذا الحدث الجلل من الدروس والعبر، ونعلم أولا أن الله تعالى يرسل الآيات بين الفينة والأخرى ليخوِّف بها عباده وما نرسل بالآيات إلا تخويفا [الإسراء: 59] وكما يقال: رب ضارة نافعة، وفي كل محنة منحة، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. [النساء: 19].
الدرس الأول: الله تعالى هو العظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، الواسع في ملكه وجبروته، الواحد المهيمن المتكبر الملك الجبار القاهر فوق عباده، المتحكم في هذا الكون، وهو الذي خلق كل شيء بقدرته فقدره تقديرا، ومنه الرزق، وهو الضار النافع، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، خالق هذا الكون بسماواته وأرضه وبحاره وما فيهن، ومبدع كواكبه ونجومه ومجراته، فلا فاعل في هذا الكون إلا الله تعالى العليم القدير، الذي ليس وراء منتهى قدرته قدرة، ولا وراء منتهى علمه علم، ولا وراء منتهى عنايته بخلقه ورحمته لهم عناية ورحمة، قال تعالى: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين [الأنعام 59] وقال: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه [الزمر67].
إنه الله، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، لا راد لقضائه، إليه المفر والمفزع والمهرب والملتجى، فهو مفرج الكربات، وقاضي الحاجات، والمخلص من النكبات، سبحانه سبحانه ما أعظم شأنه.
الدرس الثاني: الإنسان مهما بلغ من العلم والسطوة وادعاء القوة نتيجة التكنولوجيا المتطورة، وصعود القمر، والتحكم في الأرض زعما، يبقى ضعيفا هزيلا لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، وإذا سلبه الذباب شيئا لا يستطيع أن يستنقذه منه، فهو أوهى من بيت العنكبوت، هذا الإنسان يطغى ويتجبر نتيجة الغنى والمال، قال تعالى: إن الإنسان ليطغى أن رءاه استغنى [العلق: 6] وإذا وجد الإنسان المال وظن أنه قد بلغ ما بلغ، وأنه قادر متمكن قد فطم نفسه عن الحاجة لغيره، ورأى أن الأرض قد ازينت وأخذت زخرفها، فإنه يظلم ويعتدي ويتكبر ويستعبد غيره ويطغى، لكن عندما ينزل به ضر أو تصيبه شدة فإنه سرعان ما يعود إلى أصله وطبعه، ويعرف قدره وضعفه، فيطلب العون من الله تعالى منيبا إليه مضطرا خاضعا منتظرا الفرج.
الدرس الثالث: التوبة واللجوء إلى الله تعالى، والفرار إليه، والبكاء بين يديه عندما تنزل بالإنسان نازلة، أو تصيبه مصيبة، أو تحل به جائحة، شرط ومفتاح للنجاة والخلاص ورفع البلاء، وعندما تنزل بالناس مثل هذه المحن فإنهم يدعون الله تعالى أن يرفع عنهم الضر، وينجيهم من البأساء والضراء والشدائد بقلوب خاشعة، وألسنة داعية ملحة، وجوارح قائمة مطمئنة، وهذا هو الباب الأول الذي ينبغي طرقه طلبا للفرج، فالواجب على المسلمين بل والبشرية جميعا أن يتضرعوا ويعودوا إلى الله تعالى، ويعترفوا بذنوبهم وببعدهم عن الله، وبظلم بعضهم لبعض، ويكثروا من الدعاء والتضرع عند البأساء والشدة والحاجة والضراء والأمراض والأوبئة، وعندما تشتدُّ الأزمات ويدْلَهِمُّ ظلام الليل فإن الفرج يكون قريبا، والليل يؤذن بالبلج، وظلام الليل له سرج يذهب بظلامه.
الدرس الرابع: اتخاذ الأسباب المادية الوقائية الضرورية هي من صميم الدين، أمر بها الله تعالى في كتابه، وعمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطبقها سلف هذه الأمة وخلفها، ومنها الحجر والعزل الصحي المنزلي وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، والاعتناء بالنظافة، والتباعد الاجتماعي، وتجنب المصافحة باليد والعناق، وتفادي لمس الفم والعينين والأنف بالأصابع، وتغطية الوجه بالكمامات عند الخروج للضرورة، والالتزام بالآداب الشرعية عند السعال أو العطاس، واتخاذ الحذر وعدم التهور، ومنع التجمعات، والعمل بنصائح الأطباء والمتخصصين والقائمين على مصالح الأمة، واتباع الإرشادات التي يقدمها العلماء. ولنا في هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي غيرها المثل الأعلى في أخذه بالأسباب، والتزام الحذر والاحتياط، وإعداد ما يلزم لمواجهة المصاعب والمعيقات التي تعترض مسيرة الأمة.
الدرس الخامس: أهمية العلم وضرورة تعلمه عموما والعلم الشرعي خصوصا، وأوله العلم بالله تعالى بصفاته التي نصب عليها الآيات الدالة عليه، والعلم بهذا الكون المسخر لخدمة الإنسان، والتعرف على خصائصه، والتمكن من مختلف العلوم التي تنفع الأمة وتعطيها الريادة والاكتفاء الذاتي في كل الأشياء، وقد ظهرت في هذه المحنة حاجة الأمة إلى علماء متمكنين، وأطباء متخصصين، يعملون على دفع الضرر والهلاك عن المسلمين، ويخاطبونهم بلغة تخلو من التهوين من هذا المرض المؤدي إلى الهلاك، والتهويل المؤدي إلى الرعب والخوف والهلع، لغة تزرع في الناس الأمل والطمأنينة والسكينة، والمؤهل للحديث في هذا الأمر هم الأطباء المتخصصون فقط دون غيرهم دفعا لدابر الفتنة والإشاعة التي تسود بين الناس في هذه الأيام العصيبة التي تمر منها البشرية جمعاء.
الدرس السادس: بيان خطورة الجهل وعدم التعلم، ويظهر هذا في نابتة لا ينفع معها نصح ولا تذكير ولا تخويف، لا يبالون بخطورة هذا المرض الذي يفتك بالناس فتكا، وينقل العدوى بين الناس بسرعة لا تخطئها العين، فتراهم يخرجون من منازلهم لغير ضرورة ملحة، ولا يتحرزون ولا يتخذون الاحتياطات الازمة في مثل هذه الظروف الصعبة نتيجة الجهل والتهور، وعدم النظر في العواقب الوخيمة التي قد تصيبهم، ومن صور هذا الجهل نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة دون التأكد من صدقيتها، وهذا ما نراه ونلاحظه ليلا ونهارا حين يتحدث هؤلاء في مواقع التواصل الاجتماعي عن هذا الوباء المنتشر، ويبثون في الناس الخوف والرعب والهلع، ولا يدركون خطورة الإشاعات وما تؤدي له من زعزعة للاستقرار والأمن المجتمعي، وما لها من تأثير نفسي وأسري واقتصادي واجتماعي، والواجب تجنب هذه الإشاعات وترك الحديث في كل أمر لأهل الاختصاص الذين يتقنونه ويضبطونه.
الدرس السابع: تعرف غير المسلمين على قيم الإسلام العظيمة ومبادئه التي لا توجد في غير هذا الدين العظيم، والتي تبين أن الإسلام هو الدين الحق الصالح لكل زمان ومكان، وقد رأينا كثيرا من المتخصصين والعلماء الغربيين والصحفيين يتحدثون عبر الوسائل البصرية والسمعية والمكتوبة والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي عن السبق الإسلامي في الحديث عن كيفية التعامل والوقاية من الأوبئة والأمراض التي تظهر، ومن ذلك الطهارة الكبرى والصغرى، وغسل اليدين وتخليل الأصابع، وإزالة الأذى من الطرقات، وعدم الإفساد في الأرض، والحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي وغير ذلك، بل إن كثيرا من كبار الأطباء وعلماء الاجتماع الغربيين يستشهدون في حديثهم عن هذا الوباء وسبل الوقاية منه بالقرآن وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدرس الثامن: ما هو معلوم لدى المسلمين من شمولية الإسلام، وحديثه عن الأمر الخاص والعام، وأنه لم يترك شيئا إلا وله فيه كلام، وفي هذه النازلة له حديث عن الوقاية من الأمراض، والاهتمام بالنظافة، وترك المصافحة ومخالطة الناس عند الخوف من العدوى، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التعامل مع الطاعون والأمراض المعدية، حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان في بلد وقت الطاعون ألا يخرج منه، ومن كان خارجه ألا يدخل إليه، وأمر رجلا أن يرجع إلى بلده لأنه مجذوم ومنعه من مصافحته، ومنع عمر رضي الله عنه امرأة من الطواف بالبيت ومخالطة الناس لأنها مجذومة أيضا وأمرها بالبقاء ببيتها.
بل إن الإسلام أمر بالحجر الصحي عند الحيوانات، فلا يورد الممرض على المصح حتى لا تنتقل العدوى، وأمر صلى الله عليه وسلم بالفرار من المجذوم وهذا هو الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي.
الدرس التاسع: ما نلاحظه ويلاحظه العلماء المتخصصون من نقاء الجو وانحسار نسبة التلوث في الهواء، نتيجة تناقص النشاط الصناعي وما تنفثه وسائل النقل من دخان يؤذي البيئة ويدمرها تدميرا، ويؤدي لقتل عدد كبير من الناس نتيجة هذا التلوث، وهذا مكسب عظيم للبيئة ولأرضنا التي نعيش فوقها، ومن الإيجابيات كذلك نقاء المياه وصفاؤها بطريقة غير مسبوقة، وكثرة الأسماك والكائنات والأحياء البحرية، وتعافي طبقة الأوزون نتيجة الثقب الكبير الذي حصل فيه، والكل مجمع على أن هذه البيئة الطبيعية التي يعيش فيها الإنسان، كانت هذه البيئة مناخا أو نباتا طبيعيا أو حيوانا بريا أو بحريا أو تربة أو هواء، قد استفادت وارتاحت مما حصل لها من إفساد وتدمير.
الدرس العاشر: التوقف نسبيا عن الحروب والقتال والنزاعات التي فتكت بكثير من الناس، فقد رأينا توقف المدافع والبنادق والرشاشات والطائرات التي كانت تقصف الآمنين، وتقتل الكثير من الناس وتفتك بالمدنيين، وتدمر المدن والقرى، ولا تترك إنسانا ولا حيوانا ولا جمادا إلا ودمرنه تدميرا، لكن في هذه الظروف المؤلمة الصعبة التي تمر منها البشرية مازال هناك كثير من الناس الطغاة الذين لا يراعون الظروف الحرجة التي تمر منها البشرية، ولا يخشون خالقا ولا مخلوقا، والذين طبع الله على قلوبهم، استمروا في طغيانهم وجبروتهم وتحديهم وظلمهم وكيدهم ومكرهم، ولهؤلاء سلف تحدث عنهم القرآن الكريم .
الدرس الحادي عشر: انحسار كبير في حوادث السير المميتة والقاتلة، وقد كنا نسمع في كل يوم في بلدنا المغرب ما يقارب عشرة قتلى في الأسبوع، ومآت الجرحى والمرضى والمعاقين، والذين يفقدون أحبابهم وأقاربهم، وما ينتج عن ذلك من الخسائر المادية الفادحة، وما تخلفه هذه الحوادث من الآثار النفسية المدمرة على الفرد والمجتمع.
ولا شك أن هذه الحرب الضروس التي كانت مستعرة في الطرقات الكبيرة والصغيرة، وفي السكك الحديدية وفي مواقع أخرى، قد خبا أوارها وانطفأ لهيبها واضمحل دخانها.
الدرس الثاني عشر: ظهور قيمة الإنسان وضعفه رغم ما وصل إليه من اختراعات وتكنولوجيا وصناعات، ورغم وصوله للقمر واكتشافه لمكنونات الكون الكثيرة، إلا أنه يبقى عاجزا لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه هذا الجندي الصغير الذي لا يرى بالعين المجردة، وكمالُ قدرة الله تتجلى في أضعف مخلوقاته، هذا الجندي الضئيل أوقف الحركة في العالم كله وأغلق المصانع، وأفرغ الشوارع، وأوقف الطائرات وحاملاتها، والسفن والموانئ ووسائل النقل الخاص والعام، وعطل المساجد والمدارس والجامعات والمؤسسات العام والخاصة، وأغلق المقاهي والنوادي والقاعات والملاعب، وأوقف المؤتمرات واللقاءات العلمية والمهرجانات وما شابهها، وفرض على الناس البقاء في البيوت وإغلاق الأبواب والامتناع عن الخروج إلا لضرورة ملحة، وملأ المستشفيات بالمرضى والمصابين، فهل بعد هذا من دليل وبرهان على ضعف الإنسان وقلة حيلته؟
الدرس الثالث عشر: مما ظهر واتضح للناس أن الزبد يذهب جفاء، وأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض، وقد عرف الناس قيمة الرجال الذين يظهرون عند الشدائد والمحن، ويرجع الناس إليهم عند الإحن والمصائب والنوازل التي تنزل كالصواعق تضرب يمينا وشمالا، فلا ترى عند الحاجة إلا عالما يفتي الناس في شؤون دينهم، ويبين لهم قيمة الصبر عند البلاء، ويذكرهم بالله، وأنه لا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه إلا إليه، وأنه لا رافع لهذا البلاء إلا هو، وعندما يحتار الناس في كيفية التعامل مع هذه النوازل الكبرى وسبل الوقاية منها، فالذي يقتحم هذا هو العالم المتمكن الذي يفتي ويعلم ويرشد ويؤطر، وما أكثر الفتاوى التي تحدثت مثلا عن ضرورة غلق المساجد، ووجوب توقف التجمعات، وفرضية بقاء الناس في المنازل، وضرورة العناية بالنظافة، وكيفية التعامل مع المصابين بهذا الوباء في حياتهم وبعد مماتهم ... وفي هذه الأوقات الحرجة لا تجد كذلك إلا طبيبا أمينا رحيما ودودا معالجا لا يعرف راحة ولا نوما، تخلى عن أبنائه وأهله ومشاغله، وتصدى لهذا الأمر مقدما نفسه خادما ومنقذا للبشرية، ومثله كثير من الرجال الأبطال الصامدين المضحين والمسؤولين الذين وقفوا في الصفوف الأولى سدا منيعا يدافعون ويقتحمون الشدائد والمحن، ويحمون الناس وممتلكاتهم، ونراهم ليل نهار يعملون ويجتهدون ويوجهون الناس، ويقدمون لهم النصح والعون.
الدرس الرابع عشر: عند الشدائد يظهر أهل الفضل والإحسان، الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، ويبحثون عن المحتاجين والفقراء والمتوقفين عن العمل، وقد رأينا كثيرا من هؤلاء الرجال الذين لا يخلو منهم زمان، ولا يفتقدون حيث ينبغي أن يوجدوا، وفي مثل هذه الحال يحتاج الناس للتعاون والتضامن والتراحم، وتوثيق الصلة، وصلة الرحم، والسؤال عن الذين لا يسألون الناس إلحافا، فكم من الناس دخلوا بيوتهم وأغلقوا أبوابهم ولا معين لهم إلا الله تعالى، ولا مطلع على أحوالهم إلا هو، لكن نفوسهم أبية وقلوبهم نقية، لا يسألون ولا يطلبون عونا من أحد إلا من الله تعالى، وهؤلاء يجب السؤال عنهم، ومد يد العون لهم، وقد تقرر في ديننا أن الإنفاق في أوقات الشدة والضيق والحاجة يعظم فيه الثواب ويضاعف فيه الأجر.
الدرس الخامس عشر: هذا الوباء النازل بالناس فرض عليهم الحجر المنزلي، ومنعهم من الخروج من البيوت، وغيّر طريقة حياتهم رأسا عل عقب، لكن كثيرا من الأسر عرفت نوعا من التماسك والتآلف والتعاون والانسجام، وخططت لجعل هذا الزمان زمانا إيجابيا، وفرصة للتواصل بين الأب والأم والأبناء، ووضعت برنامجا نافعا، واستغلت الوقت فيما يعود على الأسرة بالنفع في العاجل والآجل، وعمرته بالعبادة والذكر وقراءة القرآن والمطالعة وتنمية المهارات والقيام بالأعمال المنزلية وبعض الرياضات الممكنة، وهذا هو حال الأسرة المؤمنة التي تعلم يقينا بأن هذا الوباء سيزول بإذن الله تعالى كما زالت أوبئة سابقة في أزمنة مختلفة،  سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا  [الفتح: 23].
هذه بعض الدروس المستفادة التي تسد على الناس باب اليأس والقنوط الذي يضعف نفسية الإنسان ويوهن قواه، وتفتح لهم باب الأمل في المستقبل، وتقوي فيهم الثقة بالله تعالى، والله غالب على أمره، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه: عبد الوهاب العمراني: يوم الأحد 18 شعبان 1441ھ - 12 أبريل 2020م.
mokhtarat

mokhtarat

يتم التشغيل بواسطة Blogger.