• صوت القرويين

    الخميس، 4 يناير 2018

    حقيقة توقيف الكراسي العلمية عن إلقاء الدروس

    أثار توقف الكراسي العلمية عن إلقاء دروس في مختلف العلوم الدينية والفقهية داخل مساجد كبرى بالمملكة تساؤلات لدى رواد تلك المجالس من الطلبة والمتتبعين، الذين صفو هذا التوقف بـ" المفاجئ والصادم"، متسائلين عن خلفياته وأسبابه.
    وبحسب مصادر من داخل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تحدثت إلى هسبريس، فإن الأمر لا يتعلق بإلغاء هذه الكراسي، التي يلقي من خلالها علماء مغاربة دروسا بـ 11 مسجدا من المساجد الكبرى على الصعيد الوطني، وإنما هو إجراء مؤقت "من أجل الإعداد لحلة جديدة لهذه الكراسي على أن تستأنف مسارها في غضون شهرين".
    وكشفت المصادر ذاتها أن هذا الإجراء المؤقت يأتي في سياق تنظيم المهام الدينية وتنفيذ برامج إعادة تأهيل الحقل الديني، فيما تعرف المساجد الكبرى استضافة 11 من الكراسي العلمية يستفيد منها نحو 306 طلبة وطالبات من منح شهرية خصصتها الوزارة لهذا البرنامج، وتلقن المواد على الطريقة القديمة وفق منهج سرد وشرح مراجع مقررة من طرف كل عالم.
    ويتم تدريس مجالات عدة في الكراسي العلمية المذكورة، منها أصول الفقه والعقيدة والدين والتفسير والحديث والتجويد واللغة العربية، بالإضافة إلى العلوم الأخرى. وتتخذ مسميات كثيرة، من قبيل "كرسي فقه المعاملات" و"كرسي القراءات الشاطبية" و"كرسي الألفية" و"كرسي التفسير" و"كرسي أصول الفقه" و"كرسي الموطأ"، وهي الكراسي التي تبقى مفتوحة للعموم ويتابعها عدد كبير من الطلاب والطالبات وعموم رواد المساجد.
    وسبق للوزارة، التي يشرف عليها أحمد التوفيق، أن كشفت ضمن "الخطط والبرامج المقرر إنجازها برسم السنة المالية 2018"، مواصلة "الاضطلاع بمهامها العلمية الرامية إلى نشر رسالة الإسلام في شموليته وسماحته واعتداله"، عبر "البرامج والأهداف الدورية"، و"العمل على مصاحبة مشروع التأطير الديني للأئمة المرشدين لضمان نجاح هذه المبادرة بإعداد دليل إرشادي لعمل المرشد والمرشدة الدينية"، و"تنظيم تكوينات خاصة بالشق العملي والعلمي لمهمتهما".
    كما كشفت الوزارة عن "إحداث الكراسي العلمية على شاكلة وحدات التكوين بأهم مساجد المملكة موازاة مع التوسع الذي يعرفه النشاط العلمي التأطيري للعلماء وإسهاما في تعميم نشر مختلف المواد والعلوم الشرعية"، و"تنزيل خطة عمل اللجنة الشرعية للمالية التشاركية ومصاحبتها"، و"تجويد العمل النسائي بالتكوين والتأهيل"، و"تربية وتحصين وتثقيف الطفولة والشباب"، بالإضافة إلى "إحداث منظومة معلوماتية فعالة ومندمجة لتنفيذ ومصاحبة خطط العمل السنوية للمجالس العلمية المحلية".
    هسبريس - طارق بنهدا
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top