• صوت القرويين

    الأربعاء، 3 يناير 2018

    العلامة الفقيه العميد الحاج أحمد بن شقرون

    ولد الأستاذ أحمد في مدينة فاس -عاصمة العلم والعلماء ومنهل الحكمة ومنبع الحكماء- سنة: 1332هـ ــ 1913م، وولج منذ صباه جامعة القرويين فنهل من حياضها، وأخذ عن شيوخها، فتشبع علما، وتشرَّب فهما، ونمت سرعة البداهة لديه وترعرعت ملكة الشعر في نفسه.
    ومنذ حداثة سنه أصبح أستاذا بنفس الجامعة، وخطيبا، ومربيا، مُجَنَّداً على جبهتيْ الكفاح العلمي والوطني، تبلورت جهوده في حياة حافلة بالعطاءات الزاخرة والريادة في الإشراف على برامج هذه الجامعة مناهجها حيث تولى منصب:
    • مدير عام للتعليم الإسلامي العالي.
    • رئيس الإمتحانات العالمية الرسمية بالقرويين.
    • رئيس هيئة مفتشي التعليم الأصيل.
    • رئيس قسم البحوث الإسلامية.
    كما أهلته مسيرته الطويلة في رحاب العلم والجهاد الفكري لأن يعين:
    • عميدا لكلية الشريعة.
    • رئيس المجلس العلمي لمدينة فاس.
    • أمينا عاما لرابطة علماء المغرب.
    • عضوا بأكاديمية المملكة المغربية.
    استحق لكفاءاته العلمية الحصول على:
    • وسام الرضى من الدرجة الممتازة.
    • وسام العرش من درجة فارس.
    • جائزة الاستحقاق الكبرى 1992.
    وقد تناولت إسهاماته القيمة في التأليف العلمي والإبداع الأدبي مجالات متنوعة، ومن تآليفه:
    • في علم النوازل.
    • نظام الحسبة في الإسلام.
    • من أخلاق المؤمن.
    • اللؤلؤ المكنون.
    • مناقب الصحابة.
    • تفسير سورة «ق».
    • محمد الخامس الملك العالِم.
    • إن من الشعر لحكمة.
    • قصائد شعرية في أركان الإسلام.
    • البيعة والخلافة في الإسلام.
    • مختارات من البدائع.
    وغيرها من الإبداعات الغزيرة التي تُظهر حنكة وشخصية العلامة البارع.
    عاش في المغرب بين فاس، والرٍّباط، ومراكش.
    تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب فاس والرباط، ثم درس في جامعة القرويين (فاس) عام 1932م على أيدي كبار علمائها، في علوم الشريعة والأدب.
    قام بالتدريس في جامعة القرويين بدءاً من عام 1943 .
    تولى رياسة مصلحة التعليم الإسلامي، بوزارة التربية الوطنية ما بين 1956 و1963 ثم أصبح مدير ديوان وزير التربية الوطنية.
    تولى عمادة كلية الشريعة عام 1979، ورأس المجلس العلمي الإقليمي لمدينة فاس في العام نفسه.
    كان عضواً دائماً بأكاديمية المملكة المغربية منذ 1981، وعضواً لهيئة الجامعات الإسلامية، وأميناً عاماً لرابطة علماء المغرب منذ 1994 .
    نال وسام الرضا من الدرجة الممتازة، ووسام العرش من درجة فارس، وجائزة الاستحقاق الكبرى عام 1992 .
    - له ديوان: روائع البيان في الشعر الإسلامي والحكم - دار المناهل للطباعة والنشر - وزارة الشؤون الثقافية - الرباط 1994 ،وله ديوان: دعوة الحق: وفاء وولاء - وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الرباط 1986، بالإضافة إلى عدة قصائد ضمن مجموع: «علماء فاس يحتفلون بالأستاذ العميد الحاج أحمد ابن شقرون» - مطبعة البلابل، فاس 1994 ، وقصائد متفرقة في مجلتي: دعوة الحق، والإحياء.
    - له عدة مؤلفات تقوم مادتها على مختارات من الشعر والحكم والأخبار، وشارك في كتاب عن الملك محمد الخامس: «سلسلة البدائع المحمدية» - 1995 ، فضلاً عن عدة دراسات في العلوم الإسلامية، التفسير والحديث خاصة، وله أرجوزة بعنوان: من زهر الآس عن جامع القرويين بفاس - وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
    الرباط 1994 .
     توفي رحمه الله سنة 1421هـ/2000م.
    :
    1 - عبدالرحمن بن محمد الباقر الكتاني: من أعلام المغرب العربي في القرن الرابع عشر (تحقيق: محمد حمزة بن علي الكتاني) دار البيارق - الأردن 2001 .
    2 - ندوات: - ندوة: علماء فاس يحتفلون - المطبوع السابق.
    - ندوة: الحاج أحمد بن شقرون، سلسلة أبحاث وأعلام - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1995
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top