• صوت القرويين

    الاثنين، 20 نوفمبر 2017

    هذا هو سر تفوق المغاربة في مسابقات القرآن الكريم

    -هاجر بوساق تفوز بالجائزة الأولى في المسابقة العالمية لتجويد القرآن الكريم بماليزيا، في صنف السيدات لتخلف حسناء الخولالي.
    -المقرئ المغربي محمد الأطرش يفوز بالجائزة الأولى لمسابقة حفظ القرآن الكريم٬ في إطار منافسات جائزة تونس العالمية
    أحمد شهبون يحصل على الجائزة الأولى، في فرع تلاوة القرآن الكريم بمملكة البحرين-.
    - محمد بوشكوش يفوز بالجائزة الأولى لمسابقة تلاوة القرآن الكريم،التي تنظمها قناة الجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة.
    - معاذ عسال بالجائزة الأولى لمسابقة “تاج القرآن الكريم” بالجزائر
    - القارئ المغربي محمد قصطالي يفوز بالجائزة الأولى في فرع تلاوة القرآن الكريم وترتيله ، وذلك في إطار الدورة الثانية لجائزة الكويت الدولية
    - المغربي أحمد الخالدي يفوز بالمرتبة الأولى في المسابقة الدولية لحفظ وتلاوة القرآن بأندونيسيا-
    - في المسابقة الهاشمية الدولية للإناث بالأردن : كلثوم زراد ضمن الأوائل الفائزين بالجائزة
    - في مسابقة القارئ العربي بلبنان :عبد الله الزهاني يتوج بالجائزة الأولى وبد الفتاح هرطوط الثانية
    - في مسابقة موسكو الدولية لتلاوة القرآن : خالد البوزيدي في المرتبة الثانية
    - المقرئ الصغير يوسف بوشكوك يتوج بلقب الدورة الثالثة للمسابقة
    - الطفل عبد الفتاح وراش يتوج بالجائزة في دورتها الثانية
    * في مسابقة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره : هيمنة للقراء المغاربة في أربع دورات
    القارئ معاذ الخلطي يفوز بالجائزة في دورتها الأولى
    القارئ عبد الرحيم إيران يتوج بلقب الدورة الثانية
    القارئ عبد الرحيم بيضون والقارئة هاجر بوساق يتألقان في الدورة الرابعة
    القارئين نجيب العلوي وهشام العظيمي يفوزان بالدورة الخامسة
    أربعة قراء يتوجون في الدورة السادسة
    * هذه بعض النماذج لمغاربة تألقوا في العالم الاسلامي إما حفظا للقرآن أو عن طريق تجويده.
    والكل يتساءل ماسر تفوق وتألق قراء وقارئات مغاربة في تجويد القرآن وحفظه؟
    * كُتاب في كل مدشر :
    تفوق المغاربة ليس محض صدفة، يقول عبد الواحد بنداود مدير التعليم العتيق بوزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية المغربية، بل يعود ” بالإضافة الى حب المغاربة للقرآن الى انتشار عدد كبير من “الكتاتيب” القرآنية (دور تحفيظ القرآن). 
    يبلغ عدد طلاب دور القرآن وفقا لإحصائيات الوزارة في سنة 2012 الى حوالي 429 الف، 148 الف في العالم القروي و 281 الف في العالم الحضري. أما عدد الكتاتيب وأماكن تحفيظ القرآن فتصل الى حوالي 29 ألف مركز. 
    وتتفوق منطقة سوس الأمازيغية على الصعيد الوطني حيث يبلغ عدد الكتاتيب 8543 تليها منطقة مراكش ب 5912. بالإضافة الى تقدم ملحوظ في منطقة الشمال طنجة- تطوان في السنوات الأخيرة لتحتل الرتبة الثالثة. 
    وينتشر حوالي 80 % من الكتاتيب في العالم القروي نظرا لعدم وجود مدارس تغطي جميع التراب المغربي، ونظرا لتقليد يطغى مثلا في بادية سوس، حيث إن الطفل لما يبلغ الأربع سنوات يرسل الى “الجامع ” (المسجد) لحفظ القرآن . ويضيف بنداود ان أغلب دور القرآن تدار من طرف جمعيات أو محسنين.
    * قراءة ورش :
    يقرأ المغاربة القرآن برواية ورش عكس المشارقة الذين يتبعون قراءة حفص. ويُعتقد أن رواية ورش استأثرت باهتمام المغاربة لسبب لغوي هو قابلية رواية ورش للتلاؤم مع نطق الحروف القريبة سواء من اللهجة المغربية أو الامازيغية المنتشرة في المغرب، وتتجلى أهم الاختلافات في النطق بالهمزة. فالعديد من المغاربة لا ينطقون بالهمزة في كلمات كالأرض مثلا في حين يهمز المشارقة الذين يقرؤون بحفص.
    عامل آخر يساعد على الحفظ يتميز به المغاربة عن غيرهم هو قراءة الحزب الراتب بعد صلاة المغرب والصبح وهي قراءة جماعية لحزب واحد تنتشر في الزوايا وفي المساجد. وهي طريقة تحتم اعتماد طريقة قراءة واحدة حتى لا يقع لحن اثناء القراءة. ويتحفظ المشارقة على القراءة الجماعية كونها لم تثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
    * تاريخ :
    هذا الاختلاف ليس جديدا يقول الدكتور عبد الكريم بناني متخصص في الاجتهاد المقاصدي فالمغاربة خالفوا الاندلس الذين كانوا يهتمون باللغة العربية والشعر والآداب، حتى إذا ما برع الطفل في هذه العلوم انتقل إلى دراسة القرآن.
    أما في الكتاتيب المغربية فتقتصر في المرحلة الأولية على حفظ القرآن فقط بدون دراسة الحديث ولا الفقه ولا الشعر. حيث يقوم الطفل بعد التحاقه بالكتاب بمباشرة حفظ القرآن عن طريق الألواح التي تعتمد على السماع من الشيخ مباشرة ثم القراءة عليه من طريق اللوح سماعا وكتابة وعرضا. وهذا المنهج أنتج مردودية عالية على مستوى تخريج أفواج من الحفظة.
    وقد أصبح المغرب في السنين الأخيرة يصدر الائمة الى المشرق وخصوصا الى دول الخليج حيث استقبلت دولة الامارات السنة الماضية اكثر من ألف إمام.
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top