• صوت القرويين

    الجمعة، 29 سبتمبر 2017

    التبرج مرض أنهك جسد الأمة وبعثر أوراقها

    بقلم >> الطالب ‏يوسف معز الإسلام‏ (‏‎Youssef Chbani Fes‎‏)
    إن من بين ما  تعاني منه الامة  الاسلامية اليوم من أمراض أنهكت جسدها وأتلفت عقلها التبرج  والاختلاط  ومخلفاتهما من فساد وانتهاك للمحارم .
    فمن وراء هذا المرض الذي انهك جسد الامة وبعثر أوراقها ؟ 
    لا أرى سببا غير الانحراف الفكري والانجذاب لذا التيارات التي تضرب بالدين عرض الحائط وتقدم هواها ونفسها الأمارة على ما جاء في دينها ظنا منها ان المبادئ الغربية التي لا تدين بأي ديانة سماوية نسخت ما جاء في الاسلام 
    وأن عهد الستر  ولى وحل زمن الحرية, هكذا كذبت عليهم أنفسهم وزين لهم الشيطان أعمالهم. متناسين ان الحرية ترفضها الانسانية جمعاء فإن لم تقيد بقوانين الاسلام قيدت بقوانين البشر التي يعجل عقابها ويرى في الحين.
    إن المسلم  اليوم ليترك تعاليم دينه تماشيا مع الواقع وكأن من أصول التشريع ما دار في الواقع من زلات الناس وابتعادهم عن دينهم, بحجة أن اكثر الناس يفعلون ووجدنا أبائنا على اثارهم مقتفون.
    وبعد التسليم بما جاد به منطقهم السقيم نسائل كيف حال المجتمع ببتعاده عن الستر والعفة ؟ 
    نختصر الجواب جملة ونجيب:
    - انتحار بفشل العلاقات المحرمة .
    - ابناء الزنا كل ساعة والاحصائيات تؤكد .
    - خيانات زوجية جراء الاغراء والتساهل في هتك الاعراض .
    ألا يجدر بنا ان نقول ن اتباع الغرب في فلسفتهم يجعلنا ننسلخ من تعاليم ديننا 
    والوصايا التي وصى بها المشرع سبحانه ؟ 

    لا يخفى على مسلم عاقل أن ما يسلكه خطأ واضح وخلط فاضح بين تعاليم الاسلام وهوى الغرب الذي لا يدينون لله بدين.
    فإن علمت أيها العاقل ان ما تقلدهم يشرعون لانفسهم هل تتبع خطواتهم او تتبع المشرع الذي شرع لك بعد خلق فطرتك وهو أعلم بها منك  ومنهم ؟ 

    باختصار شديد وبعبارات موجزة أختم وأقول :
    ان النفس الأمارة والهوى ليعشقان ما تسير عليه الامم الغربية ولن ترجع هذه النفس عن غيها الا بترويضها بالانقياد لأوامر الله.
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top