• صوت القرويين

    الأحد، 6 أغسطس 2017

    ماذا فقدت الأمة بموت العلامة المحدث سيدي عبد الله التليدي؟


    لقد فقدت الأمة المغربية في شخص الشيخ عبدالله التليدي أحدرجالاتها وفقدت الأسرة العلمية أحد دعائمها كما فقدت الأمة الإسلامية عموما أحد علمائها البارزين الذين لهم قدم راسخ في العلم ومن العلماء الربانيين نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا؛


    إذ أن موت العالم ثلمة في الدين كما جاء في حديث جابر مرفوعا :موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها اختلاف الليل والنهار  .

    دعونا إذا نتعرف الآن على هذا الجبل الشامخ في العلم  العلامة المحدث والشيخ المربي الذي هو غني عن التعريف لأنه عرف نفسه بنفسه حيث  وضع الشيخ لمحبيه سيرة
    ذاتية قيد حياته فكتب في البداية ترجمة مختصرة طبعت في آخر كتابه :" تهذيب الخصائص النبوية الكبرى " .وهي مطبوعة ،ثم وضع كتاباً مفرداً لبسط حياته وذكرياته سماه: " ذكريات من حياتي " طبع بدار القلم. 
    كما ترجم له بعض طلبته؛ ومنهم تلميذه محمد أحناش بكتاب حافل سماه: " نسيم الشجر الوردي في ترجمة المحدث عبد الله التليدي " .
    وترجم له أيضا الأخ الحسين الشبوكي بكتاب سماه : "عبدالله التليدي العلامة المربي والمحدث الأثري ".
    وإليكم الآن ترجمة الشيخ :

    نسبه :
    إنه الشريف أبو الفتوح وأبو محمد، عبد الله بن عبد القادر بن محمد التليدي. يعود نسبه إلى الشرفاء الأدارسة ثم إلى آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام فهو حفيد أحفاد الحسن بن علي زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم .
    أئمة مروك - أحمد البعمراني .
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top