• صوت القرويين

    الجمعة، 11 أغسطس 2017

    ترجمة العلامة سيدي ادريس العراقي رحمه الله

     ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : (( ﻳَﺮِﺙُ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺧَﻠَﻒٍ ﻋُﺪُﻭﻟُﻪُ ﻳَﻨْﻔُﻮﻥَ ﻋَﻨْﻪُ ﺗَﺄْﻭِﻳﻞَ ﺍﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴﻦَ ﻭَﺍﻧْﺘِﺤَﺎﻝَ ﺍﻟْﻤُﺒْﻄِﻠِﻴﻦَ ﻭَﺗَﺤْﺮِﻳﻒَ ﺍﻟْﻐَﺎﻟِﻴﻦَ  )) ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﻫﺪﺍﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﺑﻴﺪﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻋﻈﻢ ﻫﻤﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻟﻚ ، ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻟﻠﻌﻘﻼﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰﺍﻷﻣﻢ. 
    ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺠﻮﺍﺭﻩ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻮﻻﻯ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﻭﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﺔ . 
    ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﻴﻦ ﺑﻔﺎﺱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ، ﻭﻟﺪ ﻓﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻋﺎﻡ ﺳﺖ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻭﺗﺴﻊ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ، ﻭﺗﺮﺑﻰ ﻓﻰ ﺣﺠﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻓﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺣﻔﻈﻪ ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﻴﻦ ﻭﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﺰﻭﺭ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻔﻠﻜﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻰ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ، ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ . ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻰ ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺎﻓﻈﺎً ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻭﻣﺠﻮﺩﺍً ﻟﻪ ﻭﻣﺘﻘﻨﺎً ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻪ ﺑﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ، ﻭﺗﻮﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻓﻰ ﻣﺤﺮﺍﺏ ﺿﺮﻳﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﺳﻨﺔ ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻺﻣﺎﻣﺔ ﻓﻴﻪ ﺃﺻﺎﻟﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺳﻴﺪﻯ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻨﺎﻧﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻜﻼ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻳﺘﻘﻦ ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﻭﻳﺠﻮﺩﻫﺎ ﻓﻴﻔﺨﻢ ﻣﺎ ﻳﻔﺨﻢ ﻭﻳﺮﻗﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻗﻖ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻭﻳﻀﻐﻢ ﻣﺎ ﻳﻀﻐﻢ ﻭﻳﻤﺪ ﻣﺎ ﻳﻤﺪ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ، ﻓﻘﺪﻣﻪ ﻭﺻﻠﻰ ﺑﻪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ، ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻮﻓﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻨﺎﻧﻰ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺘﺤﺎ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﻨﻮﻥ ﻭﺃﻧﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻰ ، ﻭﺗﻮﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺘﻠﻰ ﻣﻨﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺣﺰﺑﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻭﻳﻌﺎﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻛﺬﺍ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﻠﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺼﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ، ﻭﺃﺟﺎﺯﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﺣﻤﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﻴﻦ ﺍﻷﻛﺎﺑﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﻨﻮﻥ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻯ ﻣﻘﺪﻡ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺯﺭﻫﻮﻥ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﻔﺎﺳﻰ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺻﻴﻔﺎً ﻭﺷﺘﺎﺀً ﻻ ﻳﺆﺧﺮﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺇﻻ ﻣﺮﺽ ﻭﻧﺤﻮﻩ، ﻭﻳﺘﻘﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺇﺗﻘﺎﻧﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﺗﺸﺒﻪ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﻰ ﺇﺗﻘﺎﻧﻬﺎ ﻭﺧﺸﻮﻋﻬﺎ ﻭﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺻﻼﺓ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺑﻘﻰ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻷﺣﻤﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺳﺎﺑﻊ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﺎﻡ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ﻫﺠﺮﻳﺔ . 
    ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻋﺎﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ ﻭﻟﺪﻩ ﺳﻴﺪﻯ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮ ﻟﻌﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ، ﻭﺃﻭﻝ ﺻﻼﺓ ﺻﻼﻫﺎ ﺳﻴﺪﻯ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﻫﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻛﻮﺍﻟﺪﻩ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ
    ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﺘﻮﻻﻫﺎ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺷﺮﻉ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻋﺎﻡ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ، ﻭﺗﻮﻟﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺸﻴﺨﺔ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻋﺎﻡ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺃﻟﻒ ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻗﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 23 ﺷﻮﺍﻝ 1430 ﻫـ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 12 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2009 ﻡ ﻋﻦ ﺳﻦ ﺗﻨﻴﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ . ﻭﻟﻪ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻣﻴﻦ ﺗﻨﺎﻫﺰ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ، ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻛﺮ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻯ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻜﻴﺮﺝ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻜﻴﺮﺝ ﺍﻟﻄﻨﺠﻰ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺠﻮﺟﻰ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻣﺰّﻭﺭ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
    ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﺳﻴﺪﻯ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﻴﺪﻯ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﻨﺎﺳﻚ ﺳﻴﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺘﺤﺎ ﺑﻦ ﺳﻴﺪﻯ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻔﻀﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺳﻴﺪﻯ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﻨﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻴﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻷﺟﻞ ﺍﻷﺳﻌﺪ ﺳﻴﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﻴﺪﻯ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ، ﻭﺟﻠﻬﺎ ﺑﺎﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﻴﺪ ﻭﻻ ﺷﺮﻁ . ﻓﺎﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻓﻴﻪ ﻻ ﺗﺨﺘﺺ ﺑﺄﻫﻠﻪ ﻭﺫﻭﻳﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺑﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻗﺒﺴﺎً ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻴﺪﻯ ﺃﺑﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺇﻧﺎ ﺇﺫ ﻧﻌﺰﻯ ﺁﻟﻪ ﺍﻷﻛﺮﻣﻴﻦ ﻭﻧﻌﺰﻯ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﻧﻌﺰﻯ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﺳﻴﺪﻯ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻰ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ . 
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﺮﻣﻨﺎ ﺃﺟﺮﻩ ﻭﻻ ﺗﻔﺘﻨﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﻓﻰ ﻋﻠﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ.
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top