• صوت القرويين

    الأحد، 1 يناير 2017

    الساعة المائية بجامع القرويين



    صُنعت الساعة المائية لجامع القرويين خلال القرن الثالث عشر الميلادي في عهد السلطان أبا سعيد عثمان المريني على يد العالم المسلم ابن الحباك، وتعد خير شاهد على ما بلغه علماء الإسلام في المغرب العربي من مهارة في العلوم وحرصهم على ظبط الوقت وخاصة مواقيت الصلاة.. 
    صورة حديثة للساعة المائية بجامع القرويين
    التحفة الأثرية كانت ولا تزال موضوعة في الزاوية الشمالية الشرقية في غرفة المؤقت في صومعة جامع القرويين التي إنطلاقا منها يعلن المؤذن دخول وقت الصلاة فيقتدى به عبر سائر مساجد فاس. 
    ومن خصوصيات هذه الساعة المائية أنها مصنوعة من خشب الأرز وتتكون من قناتين من الرخام الخزفي إحداهما أكثر تدرجا في العلو من الأخرى فيما يوجد أنبوب نحاسي يسمح بنزول كميات من الماء -محسوبة بدقة بحيث تظل على نفس القوة في كل ثانية طوال 24 ساعة- من القناة العليا إلى القناة السفلى وعلى الجانب يوجد حوض صغير كتبت على جوانبه الساعات والدقائق ومواقيت الصلاة، وتنتمي هذه الساعة إلى الجيل الأول من الساعات المائية على مستوى العالم بل ويشار أنها أقدم ساعة مائية محفوظة.
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top