جديد الموقع
recent

العمراوي: "هل يحرم تناول القضايا السياسية في الخطبة؟"


كتب د. امحمد العمراوي رئيس جمعية العلماء خريجي جامع القرويين “اعتلى الأستاذ المبجل والفقيه الأحفل سيدي محمد ابياط شيخ خطباء فاس والمقدم فيهم دون التباس، منبر مسجد يوسف بن تاشفين قرابة ثلاثين عاما فأفاد واجاد، ونفع الله به البلاد والعباد، واحيى به القلوب والعقول، وفتح به البصائر والابصار”.

وأضاف في تدوينته على حسابه في “فيسبوك” “خلال هذه المدة الطويلة عرف الشيخ بصدق لهجته، وشدة شكيمته. واشتهر بقول الحق والثبات عليه. وكان نموذجا للخطيب الصادق، والعالم العامل، والداعية الرباني..”.

وأردف في استغراب “هذا الرجل الصالح -كما نحسبه- يتم توقيفه بجرة قلم. بناء على أنه تكلم في مواضيع سياسية في خطبة الثامن عشر من نونبر الخاصة بذكرى الاستقلال!!!”.

ثم تساءل: “فهل يا ترى يحرم تناول القضايا السياسية في الخطبة؟ وإذا كان ذلك كذلك فماذا نسمي الدعوة إلى التصويت في خطبة رسمية؟ وماذا نسمي مطالبة الخطباء بالحديث عن المسيرة والاستقلال وغيرهما؟

ألم يكن من العدل والحكمة أن يعرض ما قاله الشيخ على العلماء المتخصصين فإن كان صوابا زكوه وباركوه وإن أخطأ قاموا بتنبيهه؟ ثم إن تكرر منه فصل العلماء في أمره؟

أليس العلماء هم من يقرر في أمر المنبر ومن يصلح للخطابة ومن لا يصلح؟”.

وفي الأخير كتب العمراوي داعيا “تقبل الله منكم سيدي، فقد جعلتم للخطابة معنى. وللحديث على المنبر طعما. وكنتم -ولا زلتم- فارسه بلا منازع”.
 صورة التدوينة

هوية بريس – عبد الله المصمودي
mokhtarat

mokhtarat

يتم التشغيل بواسطة Blogger.