• صوت القرويين

    الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

    رسميا تأسيس أول جمعية للدفاع عن المثليين والشواذ بالمغرب


    متابعة | 

    تقف مجموعة “أقليات” لـ”مناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية في المغرب”، على بعد خطوة واحدة، من الاعتراف بها رسمياً من طرف السلطات، كجمعية للدفاع عن جميع المواطنين، المضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية والجنسية.

    وعقدت مجموعة “أقليات”، يوم السبت، جمعها التأسيسي العام، بمقر الهيأة المغربية لحقوق الإنسان في الرباط، ليتم انتخاب 24 عضواً، منهم 15 عضوا وعضوة في المجلس الإداري، و9 أعضاء في المكتب المسير.

    وقال مؤسس المجموعة طارق الناجي، في حديث مع “اليوم24?، اليوم الاثنين، إن أعضاءها،  وبعد انتخابهم، شرعوا حالياً في تحضير الملف القانوني من أجل تسليمه إلى السلطة.

    ورفض الناجي كشف عدد المثليين أعضاء “الجمعية”، وأكد أنها تضم هؤلاء، بالإضافة إلى ملحدين، الشيعيون، والمسلمين.

    وأوضح: “في جمعيتنا، لن ندعوا إلى التخلي عن الدين الإسلامي، نحترم جميع الديانات، ولن نخلق الفتنة أبداً، هدفنا الرفع من قيمة الإنسان للاستفادة من حقوقه، بدون أي مس بالآخر”.

    ودعا مؤسس المجموعة جميع من لديهم الشك حول أهداف الجمعية إلى الالتحاق وقراءة القانون، الذي وضعوه للتأكد من نواياهم.

    وحضر الاجتماع، حسب المتحدث ذاته، أعضاء من مجموعة “أصوات” لمناهضة التمييز المبني على الجنسانية، والنوع الاجتماعي، والهيأة المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية الشباب المصلح، وعدد من الهيآت الناشطة في مجال حقوق الإنسان.

    وتطالب هذه الجمعية كغيرها من الجمعيات الحقوقية العلمانية بالحرية الدينية وحق الردة عن الدين والحريات الجنسية والشذوذ بأنواعه وكل المحرمات المضرة بالعباد والبلاد مثل تقنين الخمور والحشيش وغير ذلك..

    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top