جديد الموقع
recent

مرثية الدكتور محمد الروكي في وفاة الشيخ العربي غزال رحمه الله

ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻷﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﻭﻛﻲ ﻓﻲ ﺭﺛﺎﺀ ﻋﻤﻴﺪ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺱ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻏﺰﺍﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻣﻮﺍﻋﻈﻪ ﺑﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺘﺢ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ، ﺛﻢ ﻳﺮﺩﻓﻬﺎ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ ﻭﺍﻟﺤِﻜََﻢ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻭﻣﻨﻬﺞ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ، ﺇﺫ ﺗﺘﻠﻘﻔﻪ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﻓﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﻓﻴﻘﻮﻯ ﺑﻪ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ...ﻭﻻ ﻧﺰﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺪﺍ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﻭﻛﻲ:
ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻓﺎﺱ ﺗﻔﻘﺪ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﻭﺩﻋﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻋﻠﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻼﻣﻬﺎ ﻭﻗﻤﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﻗﻤﺎﺭﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺤﻨﻚ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺢ ﺍﻟﻤﺠﺮﺏ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ .. ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻏﺰﺍﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻧﻮﺭ ﺿﺮﻳﺤﻪ ﻭﺃﺳﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ ﻭﻋﻈﻢ ﺃﺟﺮﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﻘﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﻭﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻰ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﺄﺟﻞ ﻣﺴﻤﻰ. ﻭﺇﻟﻰ ﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺃﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺛﻴﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻹﺟﻼﻝ ﻭﺍﻹﻛﺒﺎﺭ :
ﺧﻔﻖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻗﺎﻻ ** ﻓﻲ ﻧﺤﻴﺐ ﻳﺘﻌﺎﻟﻰ :
ﻣﺎﻟﻔﺎﺱ ﺗﺘﻠﻈﻰ ** ﻟﻸﺳﻰ ﻣﺪﺕ ﺣﺒﺎﻻ
ﻭﺗﻬﺎﺩﺕ ﻓﻲ ﻟﻈﺎﻫﺎ ** ﻓﻴﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ
ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻛﺘﺌﺎﺏ ** ﺇﻥ ﺣﺰﻧﻲ ﻳﺘﻮﺍﻟﻰ
ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺇﻣﺎﻡ ** ﻭﺗﻮﺍﺭﻯ ﻳﺘﻼﻻ
ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺻﻮﺕ ﻧﻌﻲ ** ﻳﻨﻔﺚ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻧﺒﺎﻻ
ﺇﻥ ﺧﻄﺒﻲ ﻓﻮﻕ ﺻﺒﺮﻱ * ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺟﺒﺎﻻ
ﺇﻧﻨﻲ ﻭﺩﻋﺖ ﺣﺒﺮﺍ ** ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﻏﺰﺍﻻ
ﻭﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻳﺤﻲ * ﻋﺎﺑﺪﺍ ﺃﺗﻘﻰ ﺭﺟﺎﻻ
ﻭﺍﻋﻈﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﻖ ** ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻧﻮﺍﻻ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻣﺎﻣﺎ * ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﺜﺎﻻ
ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﺑﺎ * ﻭﺍﺳﻌﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﻻ
ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻭﻋﺎﺀ ** ﻭﺟﻮﺍﺑﺎ ﻭﺳﺆﺍﻻ
ﻛﺎﻥ ﻟﻶﺩﺍﺏ ﺻﺪﺭﺍ * ﻭﻓﻤﺎ ﻳﻠﻘﻲ ﺯﻻﻻ
ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ * ﻛﻠﻨﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﺎﻻ
ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ * ﻃﻴﺒﺎ ﻋﻤﺎ ﻭﺧﺎﻻ
ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻓﺎ ﺑﺮﺷﺪ * ﻻﺗﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺿﻼﻻ
ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻮﻻ ﺑﻔﻀﻞ * ﻭﺍﺳﺘﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﺧﻼﻻ
ﻗﺎﺩ ﻓﻜﺮﺍ ﻭﺳﻄﻴﺎ * ﺳﺎﻝ ﻋﺪﻻ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﻻ
ﺇﻥ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﺎ * ﻭﺍﻧﺰﻭﻯ ﻳﺒﻐﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﻻ
ﻓﻬﻮ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺣﻲ * ﺧﺎﻟﺪ ﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﺨﺼﺎﻻ
ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻣﺎﻣﺎ ** ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﻏﺰﺍﻻ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﻭﻛﻲ
ﺳﻼ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﺢ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ 1437 ﻩـ 
ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻝ 07 ﻳﻮﻧﻴﻮ 2016م
mokhtarat

mokhtarat

يتم التشغيل بواسطة Blogger.