• صوت القرويين

    الاثنين، 21 نوفمبر 2016

    متى يسر الأئمة بمذكرة تحسن أوضاعهم بدل المزيد من تشديد الخناق؟!


    في خطوة لفتت انتباه المتتبعين في الأونة الأخيرة يلاحظ ازديادوثيرة الضغط على الأئمة بمذكرات من الوزارة وفي اللقاء التاطيري الأخير 19 نونبر 2016  وجهت العديد من مندوبيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رسائل للأئمة 
    قيل أن أصلها مذكرات من الوزارة تنظم عمل الأئمة وتشمل نظام الغياب عن المهام والنيابة تحث أي ظرف من الظروف 
    وتشير إحدى هذه المذكرات بمايلي :

    • فقد تبين أن بعض الأئمة والخطباء يختارون من ينوب عنهم دون علم المندوبية ممايعرقل السير العادي للشعائر الدينية أوتعطيلها في بعض الأحيان 
    وحفاظا على حسن إقامة هذه الشعائر فإنه يمنع اختيار من ينوب عنكم من تلقاء أنفسكم كيفما كانت الأسباب والظروف  وإنما تكتفون بإخبارالمندوبية بتغيبكم في الوقت المناسب 
    وأن أي إخلال بتعليمات هذه المذكرات سيعرض صاحبه لإعفاء من مزاولة المهام الموكولة والسلام.

    وفيماتم توجيه رسائل وإنذارات في مناطق أخرى شفوية للأئمة توصيهم بعدم التغيب عن اللقاء أوالقدوم المتأخر !.

    وإذا ماعملنا تحليلا بسيطا للكلام السابق فقد نلحظ تهديدا واضحاوزيادة في تشديد الخناق على الأئمة والخطباء ففي كل مرة يأتون بمذكرات تهدد في الوقت الذي ينتظر الأئمة بعض القرارات والإجراءات التي تحل مشاكلهم وتحسن وضعهم المعيشي وتستجيب لمطالبهم فإذا بهم لايسمعون إلامايسوؤهم ويزيد الضغط النفسي والعنف المعنوي ضدهم  ،فنلاحظ أن عصى الطردوالخوف والإعفاء من مزاولة المهام تهدد الإمام وتطارده بأبسط الأشياء وذلك في كل مناسبة !

    كأن هذا الإمام لايساوي شيئا فهو كريش طير يطير ويسقط بأدنى جهد! تستطيع الوزارة أن تضحي به وتشرده هو وأولاده وطبعا دون استعمال  عبارة "قطع الأرزاق" لأنه بطبيعة الحال الأرزاق بيد الله لايستطيع أحد أن يقطع رزق أحد مهما كان 
    وإنماهو تهديد وتخويف لإخضاع الإمام للأوامر .

    ثم إن السير العادي للشعائر الدينية حاصل سواء باختيار الإمام من ينوب عنه هو بنفسه أوباختارت المندوبية فلايمكن بأي حال من الأحوال أن يترك الإمام أحدا ينوب عنه دون أن يتأكد من قدراته وأن يثق فيه . ثم إن الغياب أحيانا يكون بيوم أويومين حسب الظروف والطوارئ وتصور معي أيها الإمام فكيف يمكن لك أن تخبر كل مرة المندوبية بغيابك دون التحقق معك عن سبب الغياب وملابساته ؛فغرض الوزارة من هذه المذكرة هوتتبع حركات وسكنات الأئمة والخطباء حتى يعرفو كل صغيرة وكبيرة من طرف نائبهم الذي نصبوه  لهذا الغرض .

    وهو الأمر الذي فهم منه الأئمة أسلوبا تهديديا جديدا لهم من الوزارةالمعنية وذلك إثرالحملة الني طالب فيها الأئمة من جلالة الملك بتعيين وزير أوقاف بديل عن الوزير الحالي في الحكومة المقبلة .

    مما جعل الأئمة والخطباء على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك يعبرون عن استيائهم لهذا التصرف من قبل الوزارة المعنية فعم غضب عارم واستنكار شديدين صفحاتهم ومجموعاتهم

    هذا ولاقت الحملة التي قام بها الأئمة مؤخرا نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا وخلفت ردود أفعال مختلفة .!

    وفي انتظارماستسفرعنه نتائج تشكيل الحكومة المقبلة لنرى ماإذاكان هناك تغيير في الواقع وعلى المستوى الرسمي أم لا. وإلى ذلكم الحين أستودعكم الله .

    أئمة مروك_ إمام غيور
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top