• صوت القرويين

    الاثنين، 21 نوفمبر 2016

    تحميل سلسلة الإسلام والسياق المعاصر | الرابطة المحمدية للعلماء

    الرابطة المحمدية للعلماء تطلق دفاتر علمية في تفكيك خطاب التطرف
    يوم الاثنين 21 نونبر 2016م الرباط - مقر الرابطة ساحة الشهداء، الرباط.

     حرصا من مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء على النهوض بدورها، اضطلاعا بالتوجيهات السامية لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في العكوف، دراسة وبحثا، واستكشافا وتكشيفا، على بلورة البعدين المعرفي والمضموني، لديننا الحنيف، قصد بلورة المضامين الأصيلة المتزنة والوسطية المعتدلة، في إطار ثوابت المملكة،  قامت الرابطة المحمدية للعلماء بإعداد دراسات علمية أكاديمية في إطار وحدتها المختصة بتفكيك خطاب التطرف والإرهاب، وباقي مراكزها البحثية ووحداتها العلمية ، لعدد من المفاهيم ذات الصبغة  الشرعية التي  تستند إليها الجماعات المارقة، ويحرفها دعاة التطرف والإرهاب، ويبنون عليها خطابات المفاصلة والكراهية، والعنف.
    وهكذا فقد جعلت الرابطة المحمدية للعلماء مخرجات التفكيك في سلسلة سمتها، سلسلة الإسلام والسياق المعاصر، ضمنتها دفاتر علمية في تفكيك خطاب التطرف بدأتها بسبعة دراسات تفكيكية، وهي:

    1.  في دراسة في تفكيك خطاب التطرف، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي
    2.  في تفكيك مفهوم الجزية، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي
    3.   في تفكيك مفهوم الجهاد، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي
    4.  مفهوم الحاكمية: من أجل تجاوز إشكالات المفهوم والتوظيف الإيديولوجي، الدكتور محمد الناصري.
    5.  في حقيقة القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين، الدكتور محمد الناصري
    6.  من الخلافة إلى الدولة: قراءة في السياق وتفكيك المفهوم، الدكتور عبد السلام طويل
    7.  "الدولة الإسلامية" قراءة في الشروط وبيان تهافت خطاب التطرف، الدكتور خالد ميارة

    1.في تفكيك خطاب التطرف 
    الناظر في خطاب الجماعات المتطرفة يقف بجلاء على خلوها من التجسير المستمر بين النصوص والسياقات دائمة التغيّر التي يُرام إعمالها ضمنها، غير أن ذلك لا يفقده القدرة على التأثير، واختراق العقول والنفسيات، مما دعانا في الرابطة المحمدية للعلماء إلى العكوف على هذا الخطاب في حوامله المكتوبة، والسمعية، والسمعية البصرية، دراسة وتحليلا، وتفكيكا، لاسجتلاء العناصر التي تجعله بهذا التأثير الذي يتم عبره اجتيال شباب الأمة وحتى كهولها، ذكورا وإناثا إلى مهالك المروق والفتنة. فكانت النتيجة هي الوقوف على أن هذا الخطاب يستمد جاذبيته من أحلام وجراحات، وكذا من جملة من ادعاءات الحجية الشرعية، التي إن لم يتم فرزها، وفصل الحق الذي فيها عن الزيف الذي خُلط به، فإنها سوف تبقى مصدر تلبيس وفتنة مسيطرين.

    الأستاذ الدكتور أحمد عبادي | تحميل الكتاب

    2.في تفكيك مفهوم الجزية
    تدل نصوص الوحي دلالة واضحة على ضرورة الإحسان لأهل الذمة، وحسن معاملتهم، وبالمقابل تحرم أشد التحريم ظلمهم، والبغي عليهم، كيفما كان نوع هذا البغي ودافعه، فقد قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) (الممتحنة:8) والبر كما هو معلم ذروة سنام المعاملة.
    من هنا يظهر أن ما يفعله المارقون في "داعش" من إجبار للمواطنين المسيحيين على دفع "إتاوة" لضمان أمنهم وعدم الاعتداء عليهم هو بمثابة جريمة منظمة كتلك التي تقوم بها عصابات المخدرات والاتجار بالبشر والتي تقوم بإجبار الناس على دفع "إتاوات" لضمان أمنهم وعدم الاعتداء عليهم.

    الأستاذ الدكتور أحمد عبادي | تحميل الكتاب

    3.في تفكيك مفهوم الجهاد
    الجهاد في القرآن الكريم، يتجلى بحسب السياقات التي يوجد فيها، ولئن كان الجامع بين الحالات كلها التي يرد فيها مفهوم الجهاد هو المجاهدة، وحمل النفس على ما تكره، كقوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) (العنكبوت: 69)، فإن جملة من التكييفات التعريفية تفرض نفسها بحسب سياقات الورود. لذلك فإن الحديث عن الجهاد يستلزم مراعاة كل الحيثيات التي تحتوشه، حتى لا تسود الفهوم السقيمة، والمبتسرة، والجزئية.
    وهو ما رأيناه بالفعل، حيث جرى تحويلُ  هذا المفهوم الجليل، عبر التاريخ الماضي والحاضر، إلى  أداة قتل في أيدي أهل المروق، وهو تحويل لم يقتصر فقط على الجهاد، بل تناول سائر المفاهيم الكبرى في الإسلام، مثل الدين، والشريعة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والولاء والبراء، والإسلام والكفر، ودار الإسلام، ودار الحرب، والهجرة، والنصرة، والدولة ووظائفها، والأمة، والخلافة، والإيمان، وعلائق الأمة بالدين، ومفهوم الوعد الإلهي، ومفهوم الحاكمية، ومفهوم التمكين، وغير ذلك من المفاهيم القرآنية.

    الأستاذ الدكتور أحمد عبادي | تحميل الكتاب

    4.مفهوم الحاكمية: من أجل تجاوز إشكالات المفهوم والتوظيف الإيديولوجي
    الحاكمية الإلهية تعبير شاع استخدامه في الأدبيات الإسلامية عموما، وأدبيات الصحوة خصوصا، ليشار به إلى التزام شريعة الله بدلالة ما يرد في بعض الآيات، وقد عرف هذا المفهوم اضطرابا أسهمت فيه ثلاثة أطراف، وهم: الطرف الأول: أبو الأعلى المودودي وسيد قطب، والطرف الثاني: الإسلاميون الذين شرحوا فكر الرجلين، الطرف الثالث: الإسلاميون الذين استنبطوا المفاهيم الشائعة عن الحكم والدولة وقيم السلطة والشرعية انطلاقاً من آيات القرآن، وخاصة سورة المائدة، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الاضطراب جعل هناك حاجة إلى كثير من عمليات التحليل والتفكيك وإعادة التركيب لئلا يساء فهم الإسلام كله من خلال إساءة فهم هذا المفهوم، خاصة وأن مفهوم "الحاكمية" ارتبط بقضايا التوحيد بل أصبح قرين التوحيد، بحيث صارت تسقط كل عناصر أو مقومات العقيدة من ولاء وبراء وسواهما، مما ترتب عليه من سوء فهم واضطراب.. في داخل المجتمعات الإسلامية.. ومن هنا تصبح عملية إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأوضاع في هذا المجال أمراً ضرورياً.

    الدكتور محمد الناصري | تحميل الكتاب

    5.في حقيقة القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين
    إن علة مشروعية القتال في الإسلام محصورة في "سبيل الله"، وكلمة في "سبيل الله" تسع كل القيم السامية التي لا يتأتى معها ظلم، أو جور، أو تعسف، أو غدر، أو عدوان بغير حق، أو تضييع لحرية الاعتقاد، أو حرمان من الحق في الاختلاف...
    وقد وضــع الإسلام دستورا أخلاقيا للقتال، فأوجب على المسلمين التحلي بالفضيلة والمبادئ الإنسانية السلمية في القتال، وبـين الأخـــلاق التي على المسلمين مراعاتها قبل القتال وبعد انتهائه، ووضع من الأحكام ما يـؤدي إلى تجنب الإيذاء والإضرار، فكان القتال في الإسلام قاصرا على المقاتلين في الميدان، فلم يبــح الإســلام قــتال من لا يقاتل كالأطفال والشيوخ والنساء، والرهــبان والعمـال والفلاحين، كما نهى عن الإفساد بقتل الحيوان وقطع الأشجار والثمار وتخريب العمران.

    الدكتور محمد الناصري | تحميل الكتاب

    6.من الخلافة إلى الدولة: قراءة في السياق وتفكيك المفهوم
    لا ريب أن إقامة الحكم الإسلامي المستلهم للمعيارية القرآنية والهدي النبوي في الشورى والعدل والمساواة، والحرية، والتعارف، والتعاقد، والشرعية،  والكرامة الإنسانية، وكفالة الحقوق والحريات.. وفق الوسع والاجتهاد يظل هدفا يرنو إليه المسلمون وفق منهج سنني ومنطق مقاصدي مآلي راشد يحرص على مراعاة ترتيب الأولويات؛ يأخذ بالأسباب ويؤسس البناء لبنة لبنة؛ بشروطه وقواعده ومقوماته، في انفتاح قاصد على الكسب الإنساني في تدبير الشأن العام تنظيما وتدبيرا..بداية بالدائرة الأصغر فالأكبر فالأشمل؛ وطنيا وإقليميا ودوليا؛
    إذ لا يمكن إعلان دولة الخلافة الإسلامية الجامعة والمجسدة لوحدة المسلمين وكرامتهم وعزتهم ومنعتهم وتقدمهم الحضاري دون تملك المقومات الأساسية للمجتمعات والتنظيمات الحديثة علما وتكنولوجية، وعمرانا، وثقافة، وفعالية إنتاجية واقتصادية، وتنظيما مؤسسيا ديمقراطيا..في ذهول صارخ عن منطق التاريخ وفلسفته في التغيير والإصلاح والتجديد والاجتهاد والبناء.

    الدكتور عبد السلام طويل | تحميل الكتاب

    7."الدولة الإسلامية" قراءة في الشروط وبيان تهافت خطاب التطرف
    تنطلق الدراسة من فكرة مؤداها أن دعاوى إقامة "الدولة الإسلامية"، تستلزم الأخذ بشرطين، أحدهما شرط أخلاقي لتدبير الاجتماع الإسلامي، والثاني شرط جيوسياسي يقوم على مفهوم جيوسياسة التعارف الإنساني.
    وفي ثنايا البحث هناك إبراز للجانب غير الأخلاقي في تدبير الدولة المتطرفة لشؤون الناس، وعجزها عن ضمان الأمان، والاستقرار للجميع لاعتمادها جيوسياسة الرعب، كما يستهدف البحث بيان عدم توفر "المؤسسات التنظيمية الإرهابية" للشرط الجيوسياسي لقيام "الدولة الإسلامية" المزعومة، والمتعين تحقيقه في زمن الفوضى الجيوسياسية العالمية، واتسام العالم بالتعقيد والتشابك والبحث عن آفاق رحبة لتحقيق الكرامة الإنسانية.

    الدكتور خالد ميار الإدريسي | تحميل الكتاب

    >> عن موقع الرابطة المحمدية للعلماء
    تنويه: المقالات والمواضيع المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي أصحابها
    Scroll to Top