جديد الموقع
recent

الكتاني: أين ذهبت الثريا التاريخية ومن المسؤول عن ضياعها؟


حمزة الكتاني >> صوت القرويين

كارثة حقيقية: يذكر المؤرخون؛ ومنهم: ابن أبي زرع في تاريخ فاس، وابن خلدون في تاريخه، وغيرهم؛ أن أمير الناس يوسف بن تاشفين رحمه الله تعالى؛ لما أعاد فتح الأندلس، وطرد النصارى من الأراضي التي استولوا عليها، أخذ نواقيس أكبر كنائس الأندلس، ووضعها في جامع القرويين، وقد بقيت تلك النواقيس على شكل ثريات في جامع القرويين نحو الألف عام...

وفي آخر زيارة لي لجامع القرويين يوم 21 أكتوبر الجاري؛ فوجئت باختفاء إحدى تلك الثريات-النواقيس، وأكبرها، التي كانت في قبة جامع القرويين، وعدم وجودها...ولما سألت عنها؛ قيل لي: غابت منذ نحو سنتين؟...

هذه القبة لها دلالة رمزية كبيرة للمغرب، وتعتبر تحفة من الكنوز التي يفتخر بها جامع القرويين؟...فأين ذهبت، ومن المسؤول عن ضياعها؟...أرجو من الجهات المسؤولة أن تتحرى الأمر، فهو سبة وعار علينا معاشر المغاربة...


mokhtarat

mokhtarat

يتم التشغيل بواسطة Blogger.